Forum Stars Anime
http://im27.gulfup.com/2012-03-22/1332415681902.gif


♥️ٱه’ـلـيـטּ وڛـﮩلـيـטּ♥️

ڨـڛـﭴلـﮯ ۊטּـۉڕيـטּـٱ

ۊٱذإأ ڳـטּـتـﮯ ξـڞـۊـۃ

ٱډخـلـﮯ ۊڜـۊڨـﮯ ﭴډيـډטּـٱ

تـζـيـٱتـﮯ:الـآډآرــۃ


Stars Anime
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكملة رواية انمي الحب الابدي 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كيوهينا
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

اين تعيش : جدة
لونك المفضل : وردي
هــوايتـك : الرسم
انثى
مسهــــآآمآتي : 142
نقــأطي : 296492
سمـــعتـــي : 9
مــ,ؤقعــي : اليابان انمي
العمل/الترفيه رسم الانمي

مُساهمةموضوع: تكملة رواية انمي الحب الابدي 2   الجمعة يونيو 24, 2011 2:26 pm

........البارت الثالث عشر......

.....فأستغرب رودريك الآمر فجلس
بجانبها على الأريكة وأراد أن يضع
يده على رأسها لكن تيدورا فاجأته بقولها:
أبتعد عني........!!!!
فأنزل رودريك يده وقال:تيدورا ماذا
بكي ؟؟؟!!!!
فوقفت تيدورا وقالت بغضب: لماذا
كذبت علي يارودريك!؟
فوقف رودريك وقال بتعجب:كذبت عليك!!
فلم تستطيع تيدورا أن تمسك دمعاتها
من السقوط فأخذت تبكي وهي
تضرب صدر رودريك بكلتا يديها
وهي تقول:لماذا خدعتني كنت أظن
أن حبك لي كان حباً صادقاً...لكنك
مخادع أكرهك!!....أكرهك...!!
فأمسك رودريك يدها وقال:
تيدورا أخبريني مالذي خدعتك
به أرجوكِ تكلمي!!؟؟
فقالت تيدورا والدموع تنهمر من
عينيها:لماذا كذبت علي بشأن تولين؟؟
فأنزل رودريك يده من على يدها
وأعطاها ظهره وقال:الحمدلله أنكِ
علمتِ بالأمر فانا لاأعلم كيف
أخبركِ به؟؟!
فقالت تيدورا بغضب:إذاً تعترف
أنك على علاقة معها؟!!!
فنظر رودريك إليها بإستياء وقال:
ماذا بكِ أجننتي أي علاقة التي
تتحدثين عنها!....أنا لم أحب فتاة
من قبل سواكِ.....!
فهدأت تيدورا وقالت:إذاً ماشأنها بك؟
رودريك:إنها على ما أظن معجبة
بي هذا كل شئ..ولم أشأ أن أخبرك
بالموضوع كي لاتفهمينه بشكل خاطئ!
تيدورا:ومالذي يثبت لي أنك لاتبادلها
نفس الشعور ؟؟!!
رودريك:لو كنت أحبها فعلاً لما أحببتك..
فاطمئنت تيدورا قليلاً ثم قالت بهدوء:
وهل فعلاً أنك تحبني..؟
فأبتسم رودريك ثم سحب تيدورا
بيدها إليه ثم أحتضنها وقال:وهل
عندك شك في ذلك أيتها المتهورة..!
فأحست تيدورا بالخجل ثم وضع
رودريك يده على وجنتيها وقال:
تيدورا أنا أحبك والحب يعني الثقة
فيجب أن تثقي بي هل تعدينني بذلك؟
تيدورا:أعدك.....
ثم تعانقا....عندها رن هاتف رودريك
فأبتعدت تيدورا عن رودريك وقالت:
من هذا الذي يتصل الآن؟!
رودريك:لاأعلم سوف أرى..
ثم أخرج رودريك هاتفه النقال من
الجيب الذي في مؤخرت بنطاله ثم
نظر إلى المتصل وقال:إنها فيرجي
المزعجة لن أرد عليها فمن المؤكد
أنها تريدني أنت آتي إليها!
تيدورا:ومن تكون فيرجي؟؟
فأبتسم رودريك وقال:لاتقلقي إنها
أبنة خالي..
تيدورا:لم تخبرني أن لديك آبنة خال!
رودريك:لم تكن هناك مناسبة لكي
أخبرك بالأمر..!
ثم جلست تيدورا على الأريكة
وقالت:على مايبدو لي أنك تذهب
إليها بشكل دائم لذلك أعتادت
على زيارتك لها....!
فجلس رودريك بجانبها وقال:
هذا صحيح فلقد أعتنيت بها منذ
أن كانت في السادسة من العمر..
تيدورا:لماذا أليس لديها والدان؟
رودريك:لديها أم وهي السيدة إيزابيلا
لكنها أنجبتها وهي شابة وأرادت
أن تكمل دراستها الجامعية في الخارج
ولم تشأ أن تصطحب فيرجي معها
فهي تريدها أن تنشأ هنا لذلك أشرت
عليها أن تدعها عندي لكي تملأ
مكان أختي المتوفاة ....ثم بدا
الحزن على ملامح رودريك فقالت
تيدورا:هل لي أن أسألك سؤالاً؟
رودريك:تفضلي...
تيدورا:هل لي أن أعرف كيف
توفيت شقيقتك؟؟
فظهرت على رودريك ملامح
الحزن الشديد عندها قالت تيدورا:
آسفة رودريك لم أقصد أن أزعجك!
رودريك:لاعليكِ سوف أخبرك بحكايتها..
ثم جلس رودريك ووضع يده تحت
ذقنة وقال:لقد كانت شقيقتي عشيقة
جيمس ....
فقالت تيدورا بتعجب:ماذا!!!!!
رودريك:لاتتعجبي فقد تعرف جيمس
على شقيقتي في أحد الحفلات التي
نقيمها سنوياً وأعجب بها وهي
كذلك فتطورت علاقتهما حتى أعلنا
خطبتهما....ثم ضحك رودريك بسخرية
وقال:وكالعادة جيمس ليس بالشخص
الوفي فلقد رأته شقيقتي يخونها مع
إمرأة آخرى فقامت بفسخ خطوبتهما
ولم تأبه بتوسلات جيمس إليها وبعد
فترة تعرفت شقيقتي على صديقي
هيو وحدث إعجاب بينهما ثم تطور
إلى حب وعندما علم جيمس بالأمر
جن جنونه وهدد شقيقتي لكنها لم
تستمع لكلامه وفي يوماً من الأيام
وصلني أن شقيقتي ليليا توفيت
بحادث دهس متعمد......
عندها عض روديك عل شفتيه
وأخذت الدموع تنزل من عينيه
بحرارة فأسرعت تيدورا نحوه
وقامت بمسح دموعه بكلتا يديها
وقالت والدموع تنزل من عينيها:
أرجوك رودريك لاتبكي ...
فقال رودريك بعصبية :وأنا أعرف
أن من فعل ذلك هو جيمس فسوف
أنتقم منه.....
فقالت تيدورا بإنفعال:لا...يارودريك
لاتقل مثل هذا الكلام فأنا لاأريدك
أن تكون عدوانياً....
ثم أجهشت بالبكاء فهدأ رودريك
قليلاً ثم قال بصوته الدافئ:
تيدورا لم البكاء ...؟
تيدورا وهي تبكي :أنا أريدك
أن تتوقف عن مشاعر الأنتقام
تجاه جيمس فهذا الحقد سوف
يجعلك شريراً.....
فأخذ رودريك يفكر لبرهة ثم
أبتسم وأقترب من تيدوا ومسح
دموعها ثم قال:لاتبكي أنتي محقة
أعدك بأني سوف أتوقف عن
محاولة إيذاء جيمس أو التفكير
بلإنتقام منه.....
فنظرت تيدورا إليه وفي عينيها
إبتسامة وقالت:حقاً يارودريك!
رودريك:نعم فأنا لاأمزح....
فقالت تيدورا بدهشة:لاأصدق أنك
لن تنتقم من جيمس ..
فقال رودريك مدعيا اليأس:
سوف أدع القدر يتصرف معه..
ثم أردف قائلاً:ثم لماذا أنتي مندهشة
هكذا...هل تتوقعين أني قاسياً
لهذه الدرجة؟؟
فأغمضت تيدورا إحدى عينيها
وقالت بنبرة طفولية:لا...ولكني
أستغربت أن تغير رأيك بهذه
السرعة هل لي أن أعرف السبب؟!
فوقفت تيدورا تنتظر بحماس
بأن يجيبها أنها هي السبب في
ذلك ...لكن رودريك أصابها بالإحباط
عندما قال:بصراحة لستِ انتِ
السبب في ذلك!!
فشعرت تيدورا بخيبة أمل ثم قالت
بهدوء:إذاً ماهو السبب؟؟
فرفع رودريك حاجبيه وقال:
بالرغم أن هذا سر من أسراري
لكني سوف أخبرك به....
تيدورا بشوق:وماهو؟؟؟؟
رودريك بصوته الحنون:إنها
دموع تلك العيون [قالها بعد أن
أشار بإصبعه لعيون تيدورا]
فأبتسمت تيدورا إبتسامه تعلوها
خجل وقالت:من الرائع أن أعلم
نقطة ضعفك...!
أما رودريك فكان ينظر إليها
بقرب ولم يتفوه بأي كلمه فشعرت
تيدورا بالخجل من نظراته لها
خصوصاً أنه قريب جداً منها...
فقالت بإرتباك:رودي ماذا بك؟
فقال رودريك:لم يناديني أحد ب{رودي}
سواك........!
تيدورا بخجل:حقاً.....
عندها رن هاتف رودريك النقال مرة
آخرى فأخرج رودريك الهاتف
من جيبه بتضجر وقال:أوه إنها فيرجي
يبدو أنها لن تكف عن إتصالاتها
إلا إذا أتيتها......!!
تيدورا:إذا لماذا لانزورها الآن!
رودريك : الآن....!!
تيدورا:نعم فأنا متشوقة لرؤيتها..
رودريك:نعو ولكن الوقت متأخر الآن!
فنظرت تيدورا إلى الساعة المعلقة
على الحائط وقالت:إنها الساعة العاشرة
ليلاَ الوقت مازال مبكراً....
رودريك:حسنأً كما تشائين فلنذهب إذاً..
تيدورا بسعادة:حسنأً سوف أذهب
لأبدل ملابسي أنتظرني قليلاً...
رودريك:حسناً ولكن لاتتأخري..
تيدورا وهي تركض بإتجاه غرفتها:حسناً..
فصعدت تيدورا مسرعة ثم بدلت
ملابسها وأرتدت فستاناً أحمر يصل
إلى إلى منتصف ساقيها ومزين
بشرائط بيضاء تتدلى على
يديها العاريتين ثم نزلت إلى
الأسفل وهي تركض فعندما رأها
رودريك أبتسم وقال:لما العجلة سوف
تسقطين .......!!!
تيدورا:لاتقلق علي فاأنا ماهرة بالركض!
رودريك:حسناً أريني مهارتك ولنرى
من سيصل إلى السيارة مبكراً أنا أم أنتي!
تيدورا:لنرى.....!
ثم ركضا سويا لكن رودريك سبق
تيدورا بفارق كبير نوعا ما
وعندما وصل رودريك ألتفت
إلى تيدورا التي كانت تركض بإتجاهه
وقال بسخرية:أين سرعتك اللتي
ذكرتيها لي........!
فوصلت تيدورا إليه وقالت وهي
تتنفس بسرعة:يبدو أني بالغت
قليلاً بمدحي لنفسي...
فضحك رودريك وقال:هيا لنذهب الآن!
فركبا السيارة سوياً ثم ذهبا إلى
منزل فيرجي أو بالأصح إلى منزل
خال رودريك فوصلا إلى هناك
ونزلا فقالت تيدورا:منزل خالك جميل جداً..
رودريك:كفي عن مغازلة المنزل
وهيا لندخل....!
فأخرجت تيدورا لسانها وقالت:
هيا !!!!!!!!!!!
ثم رن رودريك جرس الباب
ففتحت له السيدة إيزابيلا ....

...{مواصفات إيزابيلا}.....
الأسم:إيزابيلا بورث
العمر:35سنة
المواصفات:طويلة القامة قليلاً أنيقة
المظهر تمتلك جمال هادئ ومميز وشعر أسود لامع
يصل إلى رقبتها.......

ففتحت السيدة إيزابيلا الباب وقالت
بسرور:رودريك اهلا بك منذ وقت
طويل وانت لم تزرنا..!
رودريك :اهلا بك .........
ثم نظرت إيزابيلا إلى تيدورا وقالت
من هذه الفتاة الجميله اللتي برفقتك!!!؟
رودريك :اسف لم اعرفك عليها انها
خطيبتي تيدورا...
إيزابيلا:آه عرفت الآن لماذا أنت
منشغل عنا طوال هذه المدة!
فضحك الجميع أما تيدورا فأكتفت
بإبتسامة خجولة ........
فقالت إيزابيلا:حسناً تفضلا!
فدخل رودريك المنزل برفقة تيدورا
ثم جلسا في الغرفة المخصصة
للجلوس عندها أتت فيرجي مسرعه
وألقت بنفسها على رودريك وقالت:
أين أنت لقد أشتقت إليك كثيراً !!
فقبلها رودريك وقال:أنا آسف فلقد
كنت مشغولاً !!!
ثم نظرت فيرجي إلى تيدورا وقالت:
من هذه؟؟؟؟؟؟

التكملة

..........البارت الرابع عشر.......

......فقبلها رودريك وقال:أنا آسف فلقد كنت
ثم نظرت فيرجي إلى تيدورا وقالت:من هذه؟؟
فوضع رودريك يده على كتف تيدورا وقال:
هذه خطيبتي تيدورا....!
فنظرت فيرجي إلى تيدورا ثم نزلت الدموع
من عينيها فتعجب رودريك وقال:فيرجي
ماذا بك ؟.......
فقالت فيرجي والدموع تهطل من عينيها:
ألم تقل لي بأني أميرتك وآنستك الوحيدة.!
رودريك:نعم صحيح ومازلتي كذلك!
فيرجي بغضب:إذاً لماذا تحب هذه
الحمقاء! [قالتها وهي تشير إلى تيدورا]
فشعرت تيدورا بالغضب ثم خرجت
مسرعة وهي تبكي فلحق بها رودريك
أما إيزابيلا فقد شعرت بالحرج الشديد
من تصرف أبنتها فوبختها قائلة:
مالذي فعلتيه أذهبي إلى غرفتك حالاً..!
فصعدت فيرجي إلى غرفتها وهي تبكي..
أما رودريك فقد وصل إلى تيدورا التي
كانت تبكي على مقدمة سيارته فوضع
يده على كتفيها وقال:تيدورا أرجوك
توقفي عن البكاء الآن.....
لكن تيدورا لم تستمع إليه وأستمرت
تجهش بالبكاء فأخذها رودريك بحضنه
ثم قال:كفي عن البكاء فيرجي لم تقصد
ماقالته فهي تعلقت بي كثيراً وتخاف
أن أبتعد عنها .....لذلك يجب أن
تقدري شعورها كما أني لاأصدق
أنك تبكين من أجل كلام طفلة!
فتوقفت تيدورا عن البكاء ثم مسح
رودريك دموعها وقال:نعم أريدك
قوية هكذا ......
فتفاجأ بالسيدة إيزابيلا تقف خلفها
فقال رودريك:السيدة إيزابيلا!
فذهبت إيزابيلا إلى تيدورا وقالت:
لاأعلم من أين أبدأ ولكن محرجة
جداً من تصرف أبنتي معكِ ...
تيدورا بإبتسامة:لاعليكِ إنها طفلة
وسوف تكبر.....!
إيزابيلا:أرجوكِ تقبلي إعتذاري
نيابة عنها فلقد وبختها وهي
الآن تبكي في غرفتها....
تيدورا:لما فعلتِ ذلك إنها صغيرة
ولاتستحق ذلك...سوف أذهب
لأجعلها تتوقف عن البكاء....
ثم ذهبت تيدورا ...فقالت إيزابيلا
لي رودريك:خطيبتك طيبة القلب..
فأكتفا رودريك بإبتسامة رسمها
على وجهه لأنه يعلم أن قلب تيدورا
أطيب قلب مهما قسى عليها الجميع..
أما تيدورا فصعدت إلى فيرجي
في الأعلى ثم سمعت صوت بكائها
فعلمت أين توجد غرفتها ثم ذهبت
إليها وطرقت الباب بخفة ....
فمسحت فيرجي دموعها ثم قالت:
من على الباب....؟!
تيدورا بصوت حنون:أنا تيدورا هل
تسمحين لي بالدخول..؟؟؟؟
فترددت فيرجي قليلاً ثم قالت:أدخلي!
فدخلت تيدورا ثم جلست بجانب فيرجي
وقالت:أنتِ تحبين رودريك أليس كذلك؟
فيرجي:نعم.....
تيدورا:وأنا متأكدة أن رودريك يحبك
أيضاً فلماذا الغضب؟؟؟
فيرجي:أنتي سوف تكونين زوجة رودريك
أليس كذلك؟؟؟
تيدورا:لا أعلم ربما......!
فيرجي:إذا تزوجك رودريك فسوف
يلعب معكِ ويتوقف عن اللعب معي!
فأبتسمت تيدورا وقالت:أنا أعدك أن رودريك
سوف يأتي إلى هنا كلما أردتيه
أن يلهو معكِ.....!
فيرجي بسعادة:حقاً......
تيدورا بثقة:نعم....
فضمت فيرجي تيدورا وقالت وهي
تبتسم :شكراً لكِ أنتي طيبة القلب وجميلة!
تيدورا:حسناً علي أن أذهب الآن
وسوف يأتي رودريك إليكِ كل أسبوع!
فيرجي:ولكن هل لي أن أطلب طلباً؟؟
تيدورا:تفضلي......
فيرجي:عندما يأتي رودريك في المرة
القادمة أريدك أن تكوني معه....
فابتسمت تيدورا وقالت:حسناً كما تشائين
نحن رهن إشارتك ياسيدتي!!
فضحكت فيرجي من كلام تيدورا...
تيدورا:حسناً سوف أذهب الآن إلى اللقاء..
فيرجي:إلى اللقاء...
فعادت تيدورا إلى رودريك فقالت:
أين السيدة أيزابيلا؟؟؟
رودريك:لقد آتاها إتصال طارئ
من عملها فذهبت إلى هناك!
تيدورا:اها.....
رودريك:أخبريني ماذا فعلتي مع فيرجي؟
تيدورا:لقد حللت المشكلة وأخبرتها بأنك
سوف تأتي لزيارتها كل أسبوع
لكنها طلبت أن آتي معك أيضاً!
فابتسم رودريك وقال:عندما ننجب
أطفالاً فلن أتعذب كثيراً في تربيتهم
طالما أن لديهم أما حكيمة مثلك!
فشعرت تيدورا بالخجل وقالت:
هيا لنذهب الآن فأنا أشعر بالنعاس!
رودريك:حسناً إذاً.....
فركبت تيدورا السيارة ثم ركب رودريك
وذهبا إلى المنزل وعندما وصلا إلى
هناك قال رودريك:هيا أنزلي الآن نومة سعيدة!
رودريك بتعجب:ألن تنام هنا؟؟؟!
رودريك:لا....فقد لاحظ أبي آخيراً أني
لا أبيت بالمنزل فطلب مني أن أبيت
هذه الليلة فيه!!!
تيدورا:لكني أخاف أن أبقى بالمنزل لوحدي...
فصمت رودريك قليلاً ثم قال:
حسناً أيتها الجبانة سوف أنام معكِ الليلة..
فابتسمت تيدورا ثم نزلت من السيارة
ونزل رودريك كذلك وفتح المنزل فدخلا
سوياً وعندما همت تيدورا بالصعود
قالت:هل لي أن أسألك سؤالاً؟؟
رودريك:لقد كثرت أسئلتك هذه الأيام
ماذا لديكِ ؟؟؟
تيدورا:هل يعرف والدك بأمري؟؟؟
رودريك ببرود: لا.....فأنا لاألتقي
به إلا نادراً كما أنه مشغول بعمله كثيراً..
تيدورا:وهل أنت سعيد ببعدك عن والدك؟؟
فجلس رودريك على الأريكة فوضع
أقدامه على الطاولة الموجودة في المنتصف
ثم قال: حتى لو كنت حزيناً لهذا الشئ
فهذا لن يغير في الآمر شيئاً أبي يفعل
مايحلو له وأنا أفعل مايحلو لي..
تيدورا بحزن:هذا أمراً مؤسف!
رودريك:لاتحزني عزيزتي فالأغنياء
هكذا.....!
فصمتت تيدورا قليلاً ثم قالت:حسناً
أنا سوف أذهب للنوم عمت مساءً..
رودريك:وأنتي كذلك...
فصعدت تيدورا بتثاقل إلى الأعلى
حتى وصلت إلى غرفتها ثم فتحت الباب
ودخلت وبدلت ملابسها وأرتدت فستاناً
أبيض خفيفاً يصل إلى ركبتيها ثم
أخذت وشاحاً أسود وغطت به يديها
العاريتين وعندما همت بأن تستلقي
على السرير أنقطع النور فجأة فأحست
تيدورا بالخوف وقالت:ياإلهي مالذي
حدث للضوء !!!
فأخذت تتحسس السرير ثم جلست
عليه وقالت:يا إلهي إذا بقيت في هذه
الأجواء المظلمة فسوف أموت من
الخوف يجب أن أذهب لي رودريك...
فوقفت تيدورا ثم أخذت تتحسس بكلتا
يديها لكي تعرف محل باب الغرفة لكي
تخرج لكنها حركت إحدى المزهريات
بيدها وهي لا تعلم فسقطت المزهرية
على الأرض محدثة صوتاً قوياً فلم
تتمالك تيدورا نفسها فقامت بالصراخ
فشعر رودريك بالقلق عندما سمع صوت
صراخ تيدورا فركض مسرعاً فأتجاه
غرفتها ثم فتح الباب وقال:تيدورا أين أنتي؟
تيدورا وهي تبكي:أنا بجانب السرير....
فتذكر رودريك المصباح الذي يضعه في
جيبه بشكل دائم ثم أخرجه وأشعل ضوئه
وذهب إلى تيدورا التي كانت ترتجف
بجانب السرير وقال:تيدورا لاتقلقي ...
تيدورا بخوف:رودريك مالذي حدث؟؟
رودريك:يبدو أن هناك مشكلة فلقد أنقطعت
الكهرباء......
ثم وضع رودريك يدا تيدورا على كتفه
ثم حملها ووضعها على الأريكة ثم ذهب
وأشعل الشموع التي كانت على الطاولة
ثم جلس بجانب تيدورا وقال:هل أنتي خائفة الآن؟
تيدورا بهدوء:قليلاً...ولكني أشعر بالبرد!
فابتسم رودريك ثم ذهب إلى السرير
وأحضر الغطاء الموجود عليه ثم ذهب
إلى تيدورا ووضعه على جسدها وحملها
بحضنة فجلس بها ثم ابتسمت تيدورا بخجل
وقالت: لا أعلم ولكني أشعر بأني طفلة!
رودريك:وهل عندك شك في ذلك؟
فابتسمت تيدورا ثم أخذت تنظر إلى
الشموع حتى نامت..........
وعلى نور الشمس الذي تسلل إلى
غرفتها استيقظت تيدورا بكسل شديد
ثم نظرت إلى نفسها وقالت:أوه من
الذي وضعني على السرير...ثم ابتسمت
وقالت:يبدو أنه رودريك لقد أتعبت هذا
الشاب معي......
ثم وضعت قدميها على الأرض ونزلت
من على السرير ولفت نظرها كتابة
باللون الأحمر مكتوبة على المرأة فذهبت
تيدورا إلى المرأة وأخذت تقرأ.......

أتمنى أنكِ استيقظتِ بسعادة...لم أضعك
على السرير إلا عندما حان الفجر فقد
أستمتعت بمشاركتك أحلامك.....أحبك
حبيبتي.....قبلاتي لك..أرجوكِ قبلي
أسمي الموجود في الأسفل فسوف تصلني
قبلاتك.........رودريك....
.


فابتسمت تيدورا ثم قبلت اسمه وأخذت
تحدق طويلاً في المرأة ثم ذهبت تيدورا
واخذت حماماً دافئاً ثم أرتدت فستاناً زهرياً
وتركت شعرها مسدولاً على كتفيها...
وعندما همت بأن تنزل إلى الأسفل فإذا
بجرس الباب يرن فأسرعت تيدورا
بالنزول كي تفتح الباب ولم تعلم تيدورا
أن ذلك الجرس سوف يغير حياتها ويسير
بها إلى منعطف آخر.........
ففتحت تيدورا الباب وإذا بفتاة جميلة
تقف بإسترجال أمام الباب.......

.........البارت الخامس عشر........

......ففتحت تيدورا الباب وإذا بفتاة جميلة تقف
بإسترجال أمام الباب ....إنها كريستينا شقيقة
جيمس فمنذ أن أخبرتها تولين بأمر رودريك
وهي لم يهدأ لها بال .......
لكن تيدورا لم تعرفها فقالت لها:أهلاً بكِ....
فأبتسمت كريستينا ابتسامة يغلفها المكر وقالت:
أهلا......أعرف أنكِ لاتعرفينني ولكني أعرفك
جيداً لذلك أتيتك بموضوع مهم !
تيدورا بتعجب:موضوع مهم!......تفضلي...
فدخلت كريستينا ثم أغلقت تيدورا الباب وذهبت
مع كريستينا إلى غرفة الجلوس.....
فنظرت كريستينا إلى تيدورا وقالت في نفسها:
"وتعرف يارودريك كيف تختار أيضاً"
فقالت تيدورا:هل لي أن أعرف من أنتي؟
فابتسمت كريستينا وقالت:ليس من المهم
أن تعلمي من أنا بل المهم أن تعلمي
لماذا انا هنا ......
تيدورا:ولماذا أنتي هنا؟؟
كريستينا وهي تدعي الشفقة:تصدقين
أني أرأف لحالك...فوهم الحب أمر مزعج ً..
تيدورا بقلق:ماذا تقصدين؟؟
كريستينا:هل تعتقدين أن رودريك يحبك..؟؟
تيدورا:نعم....وقريباً سوف نتوج حبنا بالزواج
كما وعدني بذلك.!
فابتسمت كريستينا بسخرية وقالت:يالكِ من فتاة مغفلة!
فاستشاطت تيدورا غضباً وقالت:
ماذا تريدين مني..؟؟
كريستينا:أنا جئت لإنقاذك من وهم اسمه
الحب أو با لأصح وهم حب رودريك لكِ..
تيدورا:وضحي أكثر.....!
كريستينا:هل يعقل أن شاب بمواصفات رودريك
ولد بملعقة من ذهب أن يفكر بفتاة تعتبر الأفقر
بالعالم ...أعرف أن هذا الكلام يجرحك لكنها
هي الحقيقة المرة التي يجب أن تعرفها قبل
فوات الآوان فلا تدعي رودريك يكمل
رواية خداعه معكِ.....
فصرخت تيدورا باكية وهي تقول:
أصمتي أنتي كاذبة...!!
كريستينا:لا ألومك فقد كانت تلك ردة فعلي
عندما علمت بحقيقته وكذلك صديقتي تولين
وجميع الفتيات اللواتي خدعهن بحبه بعدها
تركهن يتجرعن مرارة هجرة..
فأخذت تيدورا تجهش بالبكاء وهي تقول:
أخرجي حالاً أنتي كاذبة..!!
كريستينا:أنا سوف أخرج ولكن سوف
تتذكرين كلامي عندما تعودين مرة أخرى إلى
الشارع كمشردة ليست مشردة قوية بل مشردة منكسرة..
بعدها خرجت كريستينا من المنزل وانهارت تيدورا
باكية على الأرض وهي تبكي وتقول:
لآ...رودريك ليس هكذا....لا..مستحيل
وبعد فترة توقفت تيدورا عن البكاء وقالت:
في نفسها:"هي محقة وإلا هل يعقل أنه
لم يتعرف على فتاة قبلي..!
ثم انهارت مجدداً وأخذت تبكي مرة أخرى
إلى أن أحست بالصداع وأحمرت عيناها
بعدها قامت بتثاقل من على الأرض وصعدت
إلى الأعلى ببطء شديد وفي حالة يرثى لها
إلى أن وصلت إلى غرفتها ثم فتحت الدولاب
وأخرجت حقيبتها ووضعت ملابسها بداخلها
وأغلقت الحقيبة ثم اتجهت إلى المكتب الذي يوجد
في الركن الأخير من الغرفة وأخذت ورقة
وقلم وكتبت رسالة إلى رودريك ثم وضعتها
على السرير بعد ذلك اخذت حقيبتها وخرجت
من المنزل ثم نظرت إلى المنزل من الخارج
واخذت دموعها تنهمر بغزارة على وجنتيها
ثم وصلت على الشارع واخذت تنظر إلى الحميع
بحرقة ودمع عينيها لايكف عن النزول ثم
قالت بصوت تخنقه العبرات:يا إلهي هاأنا
أعود فتاة مشردة من جديد..
فاخذت تسير وهي ممسكة بحقيبتها أمامها
وتنظر إلى خطوات أقدامها لعلها تذهب بها
إلى مكان يؤويها هذه الليلة .....
آلام/هموم/إنكسار/..كانت هذه الأمور تختلج
في صدر تيدورا تعبر عنها بدموع حارقة
تسكبها عينيها الزرقاوية ....إنه الحب الأول
آلامه قاسية جداً....
فكانت طوال الطريق تفكر برودريك فلقد كان
في السابق مسيطراً بحبه على قلبها أما الآن
فقد سيطرت آلام حبه على قلبها....
فأخذت تخطو وتخطو حتى جلست بحديقة
ألتفتت إلى أرجائها فإذا بها الحديقة التي شهدت
لقائهما الأول فلقد ساقتها أقدامها إليها فما
زادها ذلك إلا حزناً وألماً...
ثم استلقت على عشب الحديقة الندي الذي
بللته بدمعاتها فقالت بصوتها المبحوح:هل
يعقل أني لن آرى رودريك مرة آخرى..
ثم قالت بحرقة:لماذا علقت قلبي يارودريك
بك مالذي فعلته لك.....؟
أما رودريك فقد عاد إلى المنزل وهو حاملاً
بيده باقة ورد معطرة والسعادة تملأ قلبه وقبل
أن يفتح باب المنزل قال بنفسه:اتمنى أن
تلك الورود تسهل مفاتحتها بموضوع الزواج....
.................................................. ..



..........البارت السادس عشر........

......فعاد رودريك إلى المنزل وهو حاملاً بيده
باقة ورد معطرة والسعادة تملأ قلبه وقبل أن
يفتح باب المنزل قال بنفسه:أتمنى أن تلك الورود
تسهل مفاتحتها بموضوع الزواج....!
ثم أخذ نفساً عميقاً وفتح الباب ودخل المنزل
واخذ ينادي:تيدورا......تيدورا.....
لكنه لا أحد يجيب فقال رودريك :أين
هي؟....اتمنى أن لا تكون نائمة إلى حد
الآن فسوف أعاقبها بشدة عند إذاً..!!
ثم صعد رودريك إلى غرفتها بالأعلى
وفتح الباب فوجد السرير فارغاً ثم دخل
الغرفة وآخذ يناديها لكن لامجيب....
فوقعت عينيه على ورقة ملقاه على السرير
فوضع رودريك الورد الذي يحمله على
السرير ثم أخذ الورقة وأخذ يقرأ...

رغم كل شئ لكنك تستحق الشكر....أقدم لك شكري على تلك الأيام التي آويتني فيها.....شكراً على كل
شئ.....على حبك على خداعك على دهائك.....
على كل شئ....وأتمنى أن أنساك مثلما كنت تنساني
في كل مرة.....لاتلم نفسك فقد كنت مغفلة وأستحق
ذلك.....تحياتي لي فارس آلامي ......تيدورا....
..........وداعاً.......

فأخذ رودريك يعيد قراءت الورقة مرة واثنتان
وثلاث غير مصدق مايراه...
ثم رمى الورقة وخرج مسرعاً من المنزل
وبحث عن تيدورا لكنه لم يجدها فذهب
إلى منزل إليانو وليونيدو وأخبرهما بالأمر..
إليانو:لاأصدق أن تيدورا تفعل ذلك!
رودريك بقلب مليء بالحسرة:بل صدقي
فلقد اتهمتني بالخداع ايضاً....
ليونيدو:أشم رائحة فتيات في الأمر!
فنظر رودريك إليه بتعجب وقال:ماذا تقصد؟؟!
ليونيدو:لا أعلم ولكن ربما سمعت عنك
كلاماً سيئاً من احداً ما....!
رودريك:مثل من؟؟
ليونيدو:فكر جيداً...
فتوقف رودريك قليلاً ثم قال:نعم تولين..
ثم خرج رودريك مسرعاً ولم بآبه
بنداء ليونيدو له....
إليانو:لماذا قلت له هذا الكلام..قد تحدث
مشاكل بينه وبين تولين الآن..
ليونيدو:أو ربما يجد الحل عندها...
إليانو:أشك بذلك..
فوصل رودريك إلى منزل تولين ثم طرق
الباب ففتحت له بولين شقيقة تولين الكبرى..
فقال لها رودريك:أين تولين؟؟
بولين:نعم إنها في غرفتها...
رودريك:إذاً أخبريها أن تأتي في الحال
بولين بتعجب:لماذا هل حدث شيئاً!!!
رودريك:أرجوكِ ناديها حالاً..
بولين حسناً..
فذهبت بولين إلى غرفة تولين وأخبرتها بالأمر..
تولين بسعادة:هل انتِ متأكدة أن رودريك طلب
منكِ أن يراني...؟
بولين :نعم هيا بسرعة فيبدو لي أنه مستعجل!
فذهبت تولين إلى رودريك بسرعةوقالت
وهي تبتسم:أهلاً رودريك..!
رودريك:لقد رحلت تيدورا..!!
تولين بدهشة:حقاً..
رودريك بهدوء:وهل لكي علاقة بالأمر؟!
تولين بعصبية:كيف تقول مثل هذا الكلام؟؟!!
فقال رودريك بغضب:أسمعيني جيداً إذا
علمت أن لكي علاقة بالأمر فلن أسامحك أبداً.!
ثم خرج رودريك وأغلق الباب بشدة مصدراً
صوتاً مزعجاً أصاب تولين بالهلع...
عندها أتت بولين وقالت:أخبريني هل
لك علاقة با لأمر؟؟
تولين بغضب:وأنتي ايضاً تشكين بي..ثم
مالذي أريده من تلك الحمقاء؟؟؟
ثم ذهبت بولين من أمامها وكأنها لم تصدق
ماقالته شقيقتها...
أما رودريك فخرج من منزل تولين وقلبه
يملأه الأسى ثم جلس على مقدمة سيارته
ونظر إلى الشمس التي أشرفت على الغروب
ثم قال:لما فعلتِ ذلك ياتيدورا؟...ثم عظ على
شفتيه وقال بغيظ :لما.....لما....لما؟!!!!
فبقي رودريك وقتاً وهو على ذلك الحال
حتى حل الظلام ثم وقف رودريك ليريد
الذهاب لكنه توقف قليلاً وقال:أنا أعرف
إين توجد تيدورا الآن!
ثم ذهب رودريك مسرعاً وركب سيارته
بإتجاه الحديقة فقلبه كان يدله على ذلك
المكان ...إنه مكان لقائهما الأول...
وعندما وصل رودريك نزل من سيارته ودخل
الحديقة فكانت الأجواء باردة ومظلمة سوى
أنوار الحديقة الخافتة تماماً كاأجواء أول لقاء
بينهما فأخذ رودريك يبحث عن تيدورا
بأرجاء الحديقة ثم لاحظ وجود شخص من
بعيد مستلقي على أرض الحديقة فقال
رودريك بنفسه:يبدو أنها تيدورا وأتمنى ذلك..
ثم ذهب رودريك بإتجاه الشخص...
لكن ظن رودريك كان في محله فتلك
المستلقية هي تيدورا وكانت تغط في نوماً
عميق والدموع مازالت تذرف على خدها
الذي تورد من شدة البرد ....
لإاحست تيدورا بخطوات تتجه نحوها
ففتحت عيناها ونظرت إلى صاحب الخطوات
الذي يبعد عنها مسافة 50متراً فقالت بذهول:
رودريك !!!
ثم حملت جسدها المنهك من التعب وأخذت
تركض هاربة وعندما رأها رودريك صرخ
قائلاً:تيدورا توقفي!!
لكن تيدورا لم تسمع إلى كلامه فكل همها
أن تهرب من رودريك فأضطر رودريك إلى
الركض خلفها وهو يقول:تيدورا توقفي
أيتها المجنونة!!
فنظرت تيدورا خلفها وهي تحت تأثير
عصبي وجسماني بشكل كبير وإذا برودريك
قد أقترب منها بشكل كبير فأحست
بالقلق فرودريك أسرع منها بكثير فعندها
خرجت من الحديقة وأصبحت أمام الطريق
المكتض بالسيارات وهي لاتعلم إلى أين
تذهب.......
فرأت سيارة آجرة فأخذت تلوح لها بكلتا
يديها فتوقفت سيارة الآجرة فركبت
تيدورا بها بسرعة كبيرة وقالت لي
صاحب الآجرة وهي تلتقط أنفاسها:
بسرعة هيا أذهب الآن!
فذهب سائق الآجرة مسرعاً فأخذت تيدورا
تنظر إلى رودريك من الزجاج الخلفي للسيارة..
أما رودلايك فقد وصل بعد فوات الآوان
فأنتابه الغضب وقذف بقدمه علبة ماء كانت
موجودة أمامه وقال بغيظ:حمقاء.....!
ثم جلس على الرصيف وهو يلتقط أنفاسه بحزن
وبعد فترة عاد إلى منزل والدة....
أما تيدورا فبعد هذه الحادثة أخذت تبكي
بحرقة شديدة وهي تقول بنفسها:لماذا هربت
من مواجهته يالي من فتاة حمقاء..وغبية!
فقاطعها صاحب الأجرة قائلاً:إلى أين
تريدين الذهاب ياآنسة؟؟
تيدورا بتوتر:أنا...........
صاحب الآجرة:نعم فمن يوجد غيرك هنا!؟
فتوقفت تيدورا قليلاً ثم قالت :
أذهب بي إلى دار الرعاية الأجتماعية!
صاحب الأجرة بتعجب:ماذا!!؟
لكن تيدورا لم ترد عليه فتخاف أن تسقط
دموعها منها عند أول حرف تنطق به...
أما ليونيدو وإليانو فلقد أصابهم القلق حيال
تأخر رودريك...
إليانو:أخشى أنه حدثت مشاكل بينه وبين تولين!
ليونيدو:لاتقلقي فرودريك ليس عصبياً.
إليانو:تراهن على ذلك!
فوضع ليونيدو يده على رأسه وقال بطريقة
طفولية:بصراحة لاأستطيع المراهنة على
ذلك فرودريك يخذلني دائماً..!
إليانو:مارأيك أن تتصل به؟
ليونيدو:حسناً..
ثم أخذ ليونيدو هاتفه النقال وأتصل على
رودريك ثم توقف قليلاً وأغلق الهاتف
ثم قال:هاتفه مغلق!
إليانو:أوه لن أستطيع النوم من شدة القلق!
ليونيدو:تقصدين من شدة الفضول!
فضربته إليانو على رأسه فقال ليونيدو:
ما كان علي أن أختار أمرأة تدافع عن حقوق
المرأة فحتماً سأكون أنا فأر التجارب!
أما تيدورا فقد نزلت من سيارة الأجرة
ونظرت إلى دار الرعاية الأجتماعية الذي
يبدو عليه الفخامه فقاطع نظراتها إليه صاحب
الأجرة وهو يقول:لو سمحتي ياآنسة أريد مالاً!


...........البارت السابع عشر........

....فنزلت تيدورا من سيارة الأجرة ونظرت إلى دار الرعاية الأجتماعية الذي تبدو عليه الفخامة
فقاطع نظراتها إليه صاحب الأجرة وهو يقول:
لو سمحتي يا آنسة أريد مالاً..!
تيدورا بدهشة:مالاً...!
صاحب الأجرة:نعم
فنظرت تيدورا إلى الأسفل بحزن وقالت:
أنا لا أملك مالاً....
فنظر صاحب الأجرة إلى يدها اليمنى فرأى
ذلك الخاتم الذهبي الفاخر الذي ترتديه فقال:
يمكنك أن تعطيني الخاتم بدلاً من المال!
فنظرت تيدورا إلى خاتمها وقالت:
نعم...ولكن هذا خاتم خطوبتي ...!
صاحب الأجرة:آه خطيبك الذي كان
يطاردك قبل قليل....!
تيدورا بإستنكار:وما أدراك؟
فشعر الرجل بالحرج وقال:أنا أسف..إلى اللقاء!
ثم رحل من أمام تيدورا فنظرت تيدورا
إلى المبنى الذي أمامها فقالت والألم يعتصر
في قلبها:لم أتخيل يوماً أني سأدخل هذا المكان..
لكن تيدورا شردت نفسها من كل شئ
فحياتها بنظرها ليس لها أي قيمة....
فدخلت الدار بقلق وخوف من المجهول ومن
هذا المكان بالذات.........
لكن تيدورا تشجعت على كل المخاوف
التي تنتابها وأخذت تنظر إلى أرجاء المكان
الذي تملؤه الغرف المغلقة فتفاجأت بصوت
أمرأة من خلفها تقول:هل أخدمك بشئ؟؟
فقالت تيدورا بخوف:ماذا؟؟
المرأة:هل أنتي خائفة؟
تيدورا بإبتسامه عريضة:لا..أنا لست خائفة!
المرأة:إذاً أعرفك بنفسي أنا كلارا وأعمل هنا.
تيدورا:أهلا بك أنا تيدورا..

[أعرفكم بي كلارا]
الأسم:كلارا لويس
العمر:26سنة
المواصفات:فتاة جميلة متوسطة القامة تمتلك
شعر بنياً يصل إلى كتفيها وعيون عسلية جذابة..

كلارا:ولكن لماذا أنتي هنا هل أتيتِ لزيارة
شخصاً ما؟؟
تيدورا بحرج:بصراحة أنا أتيت لأني سوف
أقطن في هذا المكان...
كلارا بتعجب:لكن لماذا؟!!
تيدورا وقد أغرورقت عيناها بالدموع:أرجوكِ
أريد أن أرتاح فقط...
كلارا:حسناً حسناً كما تشائين ولكن سوف
أذهب بكي لأسجلك في دار الرعاية..هيا بنا,
فذهبت تيدورا برفقة كلارا وسجلت في هذا
المكان وبعد إنتهاء عملية التسجيل قالت كلارا:
يمكنك أن تذهبي الآن إلى غرفتك إنها رقم115...
تيدورا:حسناً شكراً لكي..
فذهبت تيدورا تبحث عن غرفقتها حتى وجدتها
ثم فتحت الباب وإذا بها غرفة بيضاء ذات
سرير خشبي تشبه إلى حد كبير غرف المستشفيات
فدخلتها تيدورا ثم أغلقت الباب خلفها وذهبت
ببطء إلى السرير ثم جلست عليه وانهارت باكية
عليه وهي تجذب الغطاء بيدها فلا أحد يعرف
مدى الحرقة والألم التي تشعر بها تيدورا في
هذه اللحظة فتلك المشاعر والأحاسيس
قاسية جداً على قلب رقيق كقلب تيدورا..
فسمعت كلارا صوت بكاء تيدورا
فهرعت مسرعة إليها وفتحت باب الغرفة
واتجهت نحو تيدورا وجلست بجانبها
وقالت:تيدورا ماذا بكي؟
فعندما سمعتها تيدورا مسحت دموعها
ثم عادت إلى جلستها السابقة وقالت:
لا...لا شئ...
كلارا بقلق:إذاً لماذا تبكين؟؟
تيدورا بصوت مبحوح:صدقيني لاشئ!
كلارا:كما تشائين لستِ مجبرة على
أخباري بأي شئ..
وعندما همت كلارا بالخروج قالت
تيدورا:هل غضبتي مني؟؟
فابتسمت كلارا وقالت:إطلاقاً....فأنا
ارتحت لكي كثيراً عندما رأيتك..
فابتسمت تيدورا وقالت:وأنا أيضاً..
ثم خرجت كلارا من الغرفة وقالت
في نفسها:آمرغريب فتاة شابة وفي منتهى
الجمال تعيش في دار رعاية...يالها من
فتاة مسكينة....أني أشفق عليها....
أما تولين فقد شعرت بالقلق من كلام
رودريك فاتصلت في منتصف الليل على
كريستينا وأخبرتها با لأمر فضحكت كريستينا
من كلامها ......
فقالت تولين:مالمضحك في الأمر؟؟!!
كريستينا:ألا يجب أن أضحك لأن خطتي
نجحت وبإمتياز.....!
تولين:أي نجاح الذي تتحدثين عنه إن
رودريك يشك بأني لي علاقة با لأمر..
فضحكت كريستينا بسخرية وقالت:
وهذا الذي أريده !!!
تولين بتعجب:مالذي تقصدينه؟؟
كريستينا:أولاً لقد نجحت في أبعاد تيدورا
عن رودريك ثانياً أن رودريك يشك
بك يعني أنه حاقد علي عليك وهذا يعني أنه
لن يحبك أبداً....
فضحكت تولين بمكر وقالت:لكني سوف
أضطر لإخبار رودريك بكل شئ وسوف
تكونين انتي أيضاً من خارج أولوياته..!
فابتسمت كريستينا بدهاء فقالت:
أولاً سوف أنكر ذلك ثانياً فأنا لن أخسر
شيئاً وحتى لو علم رودريك بالأمر
فمركزي لن يسمح له بالتفكير بالأنتقام
مني أما انتي أظن أنكي تعرفين ماذا سوف
يحل بك......
تولين بقهر: أيتها السافلة!!!
فأغلقت كريستينا الهاتف وقالت:إذا كان
هناك أحد سافل بيننا فهو انتي!
فتفاجأت كريستينا بصوت من خلفها
يقول:بربك مالذي فعلتيه لرودريك؟؟
فنظرت كريستينا خلفها وقالت:جيمس
أنت هنا......!!!
جيمس:للتو وصلت ولكن لم تردي على سؤالي..!
كريستينا:كل ما في الأمر أني أبعدت
فتاة أخرى عن رودريك...!
جيمس:أنا أريد أن أعلم مالذي يعجبك
في رودريك؟؟؟؟
كريستينا:أوه ..رودريك إنه أجمل رجل
شاهدته في حياتي وعندما يبتسم إبتسامته
الساحرة أشعر بأن قلبي يقفز معها....!!
فابتسم جيمس بسخرية وقال:سوف أذهب
لكي أنام واترككِ تكملين تلك الأحلام
الوردية عن رودريك....
وعندما هم جيمس بأن يذهب توقف
قليلاً وكأنه تذكر شيئاً ثم قال بذهول:
قلتي أنكِ أبعدتي رودريك عن فتاة
تقصدين تيدورا..؟؟
كريستينا:نعم ولكن مالذي أدراك بها؟؟
جيمس بلهفة:أرجوكِ كريستينا هل تعلمين
أين توجد تيدورا؟؟؟
كريستينا:لا...لكن مالذي تريده منها؟؟
جيمس:هذا ليس من شأنك!!
ثم صعد جيمس مسرعاً إلى الأعلى ودخل
غرفته ثم أخذ الهاتف واتصل على صديقة
ديفيد ثم قال:أسمع أريدك أن تبحث عن فتاة
أسمها تيدورا!!
ديفيد:ماأسم أبيها؟؟
جيمس:لا أعلم....!
فضحك ديفيد وقال:إذاً كيف نبحث عنها
فهناك الملايين بهذا الأسم!!!
جيمس:أسمع أنت رأيتها من قبل!!
ديفيد بتعجب:أين؟!!!
جيمس:أتذكر عندما تعاركت مع رودريك كانت
هناك فتاة ممسكة برودريك....
فقاطعه ديفيد قائلاً:آه تذكرتها ولكن مالذي
تريده منها؟؟
جيمس:هذا ليس من شأنك أبحث عنها وكفى!
ثم أغلق جيمس الهاتف وابتسم بمكر وقال:
يجب أن أجدك يا تيدورا..!!
أما تيدورا فكانت في عالم آخر كانت مستلقية
على السرير وتنظر إلى القمر الذي كانت تراه
من نافذتها المفتوحة ذات الستائر البيضاء
وكأنها تترجم للقمر بتلك الدموع الساقطة على
خديها مدى حزنها وألمها ....ثم نظرت إلى
الخاتم الذي ترتديه على أصبعها ثم
قالت:لماذا يارودريك فعلت هذا بي؟؟
ثم اغمضت عينيها وانهمرت الدموع
على وجنتيها ثم فتحت عينيها وقالت:
هل يمكن أن أكون قد ظلمتك يارودريك...
وأن تلك الفتاة كاذبة....ثم نهضت على
السرير وقالت:لما لا؟؟؟
فأخذت تتذكر كلام رودريك عندما قال
لها:عليكِ أن تثقي بي ياتيدورا لكي يستمر حبنا..
وتذكرت قولها له:أنا أثق بك ثقة عمياء..
كما تذكرت أنها وعدته بذلك....
ثم أخذت تيدورا تبكي وتقول:لماذا
أخلفت وعدي.....لماذا؟؟
فرمت نفسها على السرير وهي تبكي
بحرقة إلى أن نامت.....
أما تولين فلم تستطيع النوم من شدة
غيظها من كلام كريستينا ثم قالت:
لقد خسرت كل شئ....!
ثم أردفت قائلة:لكني سوف أنتقم منكِ
ياكريستينا....نعم سوف أنتقم....
وفي صباح اليوم التالي ذهبت كلارا
لكي توقظ تيدورا ومعها طعام الإفطار
ثم طرقت الباب لكن تيدورا لم ترد ثم
فتحت الباب واقتربت من تيدورا وإذ
بها نائمة وتتكلم وتقول:رودريك...رودريك
لاتبتعد عني....
فتعجبت كلارا وقالت:تيدورا استيقظي!
ففتحت تيدورا عينيها ببطء شديد ثم أخذت
تحدق بمن حولها .....
فقالت كلارا:تيدورا هيا استحمي لكي
تتناولي طعام الأفطار ...
فنهضت تيدورا بتثاقل وذهبت بإتجاه
دورة المياه فقالت لها كلارا:
تيدورا من هو رودريك؟؟


........البارت الثامن عشر........

....فنهضت بتثاقل وذهبت بإتجاه دورة المياه
فقالت كلارا:تيدورا من هو رودريك؟؟
فألتفتت تيدورا إليها بدهشة كبيرة وقالت:
ماذا تقولين؟؟؟!
كلارا:آسفة إذا كنت تدخلت بشئ من خصوصياتك
لكني سمعتك تنطقين بأسمه وأنتي نائمة!!
تيدورا بحزن عميق:حقاً....ولكني لا أعرف أحداً
بهذا الآسم إنه مجرد حلم.....!!
كلارا وكأنها لم تصدق ماقالته تيدورا:
حسناً...استحمي بسرعة وهذا الطعام تناوليه بعد ذلك..
فخرجت كلارا من الغرفة وذهبت تيدورا للإستحمام
وبعد ذلك خرجت وهي تضع منشفة صفراء على
شعرها وترتدي لبس إستحمام يصل إلى نصف
ساقيها ثم ذهبت إلى المرآة وأخذت تنظر إلى
نفسها ثم وضعت يديها على وجنتيها وقالت:
لماذا أنا شاحبة هكذا؟؟
فنظرت إلى خاتمها وقالت:أنت السبب يا رودريك..
ثم ذرفت من عينيها بضع دمعات حارقة وقالت:
لم أتخيل أني سوف أفتقدك لهذه الدرجة....كم
أنا مشتاقة لرؤيتك.....
عندها فتحت كلارا الباب فقالت تيدورا
لاشعورياً: رودريك !!!
فقالت كلارا :لقد أعدتي أسمه من جديد هذا يعني
أنك تعرفينه هيا أخبريني من هو؟؟
فنظرت تيدورا إلى كلارا بنظرات حزن مثقلة ثم
سقطت على الأرض مغشياً عليها...
فهرعت كلارا مسرعة إليها وهي تحركها وتقول
بهلع:تيدورا.....تيدورا استيقظي...
ثم اخذت يد تيدورا وقالت:يا إلهي إن نبضها
ضعيف جداً علي أن أحضر الطبيب حالاً..!
فركضت كلارا إلى خارج الغرفة وطلبت أحداً
يساعدها في حمل تيدورا ووضعها على السرير
فجاءت فتاة لمساعدتها بعد ذلك اتصلت كلارا
على الطبيب ......
أما إليانو فلم تستطيع النوم من شدة قلقها على
رودريك وتيدورا لذلك منذ أن أشرقت الشمس
ذهبت إلى ليونيدو في منزله لكي توقظه...
ليونيدو بضجر:أرجوكِ إليانو دعيني أنام!
إليانو:استيقظ أيها الكسول وأذهب إلى
عمل رودريك لعلك تجده هناك فهاتفه
مازال مغلقاً...
فنهض ليونيدو وقال وهو يتثائب:
أرجوكِ أجلي ذلك لاحقاً.....!
إليانو بغضب:إذا لم تذهب الآن فسوف ترافقني
هذا المساء إلى السوق!!
ليونيدو:لا...لا سوف أذهب حالاً ولكن أبعيدني
عن التسوق برفقتك....!!
إليانو:إذاً هيا اذهب..!
فأرتدى ليونيدو ملابسة ثم خرج متجهاً إلى
مقر عمل رودريك وهناك صادف صديقة
هيو وقال له:أين رودريك؟؟؟
هيو بتعجب:رودريك لم يأتي إلى الآن هل
حدث شيئاً ما؟؟
ليونيدو:لقد أختفت خطيبة رودريك !!
هيو بدهشة:ماذا تقول لا أصدق لابد أنك
تمزح !!
ليونيدو:لكني هذه المرة لا أمزح فلقد أختفى
رودريك منذ يوم أمس ولقد حاولنا الإتصال
به لكن هاتفه مغلق..!
هيو بأسى :مسكين رودريك إنه يجرب لعنة
الحب ومرارته...
ثم ألتفت هيو إلى ليونيدو وقال:لماذا لا تسأل
أبيه عنه؟؟
ليونيدو:فكرة جيدة سأحاول....
أما كلارا فقد أحضرت الطبيب لي تيدورا ثم
كشف عليها وقال:إنه مرهقة جسدياً ونفسياً
لذلك عليها أن تلتزم الراحة لمدة أسبوع وسوف
أصرف لها بعض الأدوية...
كلارا:شكراً لك أيها الطبيب..!!
فخرج الطبيب بعد أن وضع الأدوية على الطاولة
المجاورة لي تيدورا ثم جلست كلارا بجانب تيدورا
وقالت:تيدورا هل أنتي بخير؟
ففتحت تيدورا عينيها ببطء وقالت بصوت
خفيف:نعم....
فتبسمت كلارا وقالت:الحمد لله أنكِ بصحة جيدة..
ثم ذهبت كلارا إلى الدولاب وأخرجت فستاناً
أخضر وقالت:هيا أرتدي هذا الفستان وأخلعي
ملابس الأستحمام التي ترتدينها...
تيدورا:حسناً.......
فخرجت كلارا ثم أخذت تيدورا الفستان
وارتدته وجلست على السرير...
عندها دخلت كلارا مرة أخرى وقالت:
الفستان جميل عليكِ....
فابتسمت تيدورا وقالت:شكرا لكِ..!
فجلست كلارا بجانب تيدورا وقالت:أخبرني
الآن من هو رودريك؟؟
تيدورا:ولماذا أنتي مهتمة بمعرفة الجواب؟؟
فظهر التوتر على وجه كلارا وقالت:لآ..لا..شئ
إنه مجرد فضول ....أنا ذاهبة الآن!
وعندما همت كلارا بالذهاب أمسكت تيدورا بيدها
وقالت:لن أدعكي تذهبين إلا بعد أن تخبريني هل
تعرفين رودريك؟...[فلقد أشتعلت الغيرة في
قلب تيدورا]....
فقالت كلارا بقلق:صدقيني أنا لا أعرف أحداً
بهذا الآسم....!
تيدورا :إذاً لماذا توترتِ قبل قليل؟؟
فسقطت من عيون كلارا بضع دمعات فمسحتها
بسرعة وقالت:لقد كان هناك شخص عزيز
علي بهذا الأسم...
ثم أنزلت كلارا يدها من يد تيدورا وذهبت
مسرعة إلى خارج الغرفة ثم انهارت باكية..
أما تيدورا فأخذت الأفكار تتوالى في ذهنها وهي
تقول:أيعقل أن تكون هذه الفتاة من ضمن الفتيات
اللواتي تعرف عليهن رودريك!
ثم أستلقت على السرير وقالت:ولم لا فهي
فتاة جميلة و.....
عندها جذبت غطاء السرير بيدها بقوة وقالت
بغضب:أكرهك يارودريك... أكرهك....!!
ثم توقفت لبرهة وقالت:ولم أنا غاضبة هكذا من
أجل رودريك إنه لايعني لي شيئاً...ويجب
أن أنساه وأبدأ حياة جديدة ....
ثم وقفت قائلة:نعم يجب أن أنساه...
فنظرت إلى خاتم خطوبتهما الذي في أصبعها
فأخرجته وأخذت تحدق به بحزن ثم وضعته داخل
المزهرية التي على الطاولة الموجودة بجانب
سريرها...بعد ذلك أستلقت على السرير وأخذت
تتذكر عندما منحها رودريك هذا الخاتم فهطلت
دموعها الغزيرة على خديها وقالت:
للأسف كان حبنا ليس أبدياً....
أما ليونيدو فقد ذعب إلى والد رودريك في شركته
وهناك قابل السكرتيرة الجميلة الخاصة بالسيد
روزفيلد وهو والد رودريك فقال لها:أريد
مقابلة السيد روزفيلد..!!
السكرتيرة:إنه في أجتماع الأن تعال في صباح الغد!
ليونيدو بدهشة:ماذا صباح الغد!!
ثم توقف قليلاً وقال :لكني لن أنتظره كل هذه
المدة لذلك أسمحي لي هذه المرة سوف أقلل
من شأنك وسأدخل..!!
فدخل ليونيدو مكتب السيد روزفيلد عنوة
وسط اعتراضات السكرتيرة فعندما دخل
ليونيدو نظر إليه جميع من في الإجتماع
بتعجب وعلى رأسهم السيد روزفيلد...
فقالت السكرتيرة بإحراج: آسف سيدي
ولكني لم أستطيع منعه فهو مصر على مقابلتك!
فقال السيد روزفيلد بغضب:كيف تتصرف هذا
التصرف الأحمق ألا ترى بأني مشغول الآن!!
ليونيدو:لكن أبنك أهم بكثير من جميع
أعمالك..أليس كذلك؟؟
فهرع السيد روزفيلد إلى ليونيدو وقال بقلق:
هل حدث لأبني شيئاً..؟!
ليونيدو:أتحب أن نتحدث أمام الجميع؟؟
السيد روزفيلد:حسناً حسناً تفضل إلى
هذه الغرفة..
فدخل ليونيدو الغرفة بصحبة السيد روزفيلد
فقال له روزفيلد:هيا أخبرني مالأمر؟
ليونيدو:هل تعلم أين يوجد أبنك الآن؟!
السيد روزفيلد:من المؤكد أنه في المنزل
أو ذهب إلى أي مكان أخر يرتاده ولكن
لماذا تسأل؟
ليونيدو بتعجب:بعني أنك لا تعلم أن ابنك مختفي!
روزفيلد بذهول:مادا تقول؟؟!!
ليونيدو:يا إلهي لا أعلم من الذي وضعك أباً...!
روزفيلد بغضب:أصمت وأخبرني مالذي
حدث لأبني؟
ليونيدو:لقد هربت خطيبة أبنك بدون أي سبب
ثم أختفى رودريك بعد ذلك..
السيد روزفيلد بتعجب:ماذا خطيبة ابني لم
أعلم أن ابني أصبحت له خطيبة!
فوضع ليونيدو يده على رأسه وقال:ياللهول!
يبدو أنك تحتاج إلى جلسة مطولة لكي تعلم
مالأمر!!!
روزفيلد:أصمت وأخبرني بكل شئ..
فجلسا وأخبر ليونيدو السيد روزفيلد بكل شئ
عن رودريك ...
فوقف روزفيلد غاضباً وقال:يالا سعدي ابني
يحب فتاة مشردة ماهذه السخافة!
فوقف ليونيدو غاضباً وقال:لو سمحت
أسمها الآنسة تيدورا وأن تكون مشردة هذا
لايعني أنها غير شريفة..!
روزفيلد بسخرية:حقاً....
ليونيدو بغضب:ثم هذا الذي أهتميت له ألم
تهتم لأبنك وأين هو الآن؟!!
السيد روزفيلد:وأين سوف يكون تجده ذهب
إلى مكان ما ..!!
ليونيدو بإحتقار:بصراحة أشفق على رودريك
أن لديه أباً مثلك..
ثم خرج ليونيدو مسرعاً وجلس روزفيلد على
الكرسي وكأنه تأثر بكلام ليونيدو..
أما تيدورا فبينما هي مستلقية على السرير
وتسرح في خيالاتها عن رودريك فإذا بفتاة
تطرق عليها الباب فقالت تيدورا:أدخل...
فدخلت الفتاة وقالت:أهلا بك...هناك شخص
يود مقابلتك!
تيدورا:من هو؟؟
الفتاة:يقول أنه جيمس!
تيدورا بهلع:ماذا جيمس..!!!!
.............................................
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kloodreem55.forumarabia.com
 
تكملة رواية انمي الحب الابدي 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Forum Stars Anime :: قسم الروايات-
انتقل الى: